العلاج الوريدي لصحة الأمعاء:

التقدم بالعمر والنظام الغذائي غير الصحي هي الأسباب الأساسية لمشاكل الأمعاء والهضم، حيث أن الجهاز الهضمي هو الجزء الأكثر فعالية في الجسم لأنه يشارك في هضم الطعام، وإخراج الطعام خارج الجسم، وامتصاص التغذية، والكربوهيدرات، والعناصر المهمة الأخرى من الأمعاء، ويعمل مع قدراتك الإدراكية وتقلبات المزاج.

عندما تتضرر صحة الأمعاء، تتعطل جميع وظائفها، ولتحسين صحة الأمعاء، نقدم أفضل إجراء متاح وسريع العمل وهو العلاج الوريدي لتعزيز صحة الأمعاء في عياداتنا في الرياض وجدة تحت إشراف أفضل الأطباء في المملكة العربية السعودية.

الهدف الأساسي من العلاج:

يتم إجراء هذا العلاج لتوفير الفوائد التالية للأشخاص الذين يعانون من ضعف أو مشاكل في الأمعاء :

  • تعزيز صحة الأمعاء.
  • الامتصاص المباشر للعناصر الغذائية والعناصر الصحية.
  • تعزيز نوعية النوم.
  • تحسين عملية الهضم.
  • تحسين الوظائف الإدراكية، وعلاج الاكتئاب، وتقلب المزاج.
  • تقليل الالتهابات في الأمعاء.
  • تعزيز عملية التمثيل الغذائي.

أهمية صحة الأمعاء:

للحفاظ على الصحة العامة، يجب أن تظل المعدة في حالة جيدة، حيث أنه سيكون من الصعب تعداد جميع العمليات البيولوجية التي يكون فيها الجهاز الهضمي ضرورياً، حيث يتبع ذلك حالات قليلة فقط:

  • منع امتصاص المركبات الخطرة الأخرى وكذلك الجراثيم والفيروسات والفطريات.
  • إزالة المواد غير المرغوب فيها، مثل المعادن الثقيلة، عن طريق الصفراء.
  • يتم امتصاص العناصر الغذائية الحيوية بما في ذلك المعادن والكربوهيدرات والدهون والأحماض الأمينية.
  • أكبر جزء من الجهاز المناعي هو الجهاز الهضمي، الذي يؤدي وظائف مناعية، ونظراً لارتباطاتها الوثيقة بوظيفة المناعة والتحكم في دخول المواد الكيميائية إلى مجرى الدم، فقد تلعب الأمعاء دوراً رئيسياً في  مكافحة الالتهابات.

الحاجة للعلاج:

قد تنجم الأعراض الخطيرة عن التطور غير السليم للميكروبيوم أو عن مخاوف صحية مزمنة تتعلق بمعدتك كما يلي:

  • عدم القدرة على هضم وجبتك بشكل كاف.
  • القيء والغثيان المنتظم.
  • مشاكل أو حساسية غذائية مع أطعمة أو وجبات معينة.
  • وجود مشاكل في النوم، أو التحكم في حالتك المزاجية، أو وجود طاقة كافية لأن الكائنات الحية الدقيقة لديك لها تأثير على كل هذه الأشياء.
  • مشاكل ضبط النفس، والتي يمكن أن تجعل الالتزام بالأنظمة الغذائية والحفاظ على أنظمة التمارين الرياضية الشديدة أكثر صعوبة.
  • من الضروري مراقبة صحة الأمعاء في جميع الأوقات لمنع هذه الأعراض.

المرشح المثالي للعلاج:

ننصح في الحصول على تقييم لصحة الأمعاء قبل اتخاذ القرار ما إذا كان العلاج الوريدي هو أفضل علاج لحالتك، وتعتبر الاستشارة قبل العلاج طريقة مهمة لمعرفة نوع العناصر الغذائية التي تدخل جسمك وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لأي تعديلات، بالإضافة إلى اختبار أمراض مثل الحساسية الغذائية وعدم تحملها، حيث يقوم مختصو التغذية بإجراء مراجعة شاملة لاستهلاكك الغذائي واختيارات نمط حياتك.

كما يمكنهم أن ينصحوا بالعلاج الوريدي لتقوية جهاز المناعة أو إنشاء إجراءات جديدة لتعزيز صحة الأمعاء.

آلية العلاج:

يمكن للمرضى الذين يتلقون العلاج الوريدي أن يأخذوا العناصر والمواد المغذية المفيدة مباشرة إلى الدورة الدموية، من خلال تجاوز الجهاز الهضمي، يتيح العلاج الوريدي امتصاص العناصر الغذائية بشكل أسرع وأكثر فعالية من قبل الجسم.

في العلاج الوريدي، تشمل العناصر الغذائية ما يلي:

  • الكالسيوم.
  • الزنك.
  • الجلوتامين.
  • المغنيسيوم.

تساعد هذه العناصر الغذائية الكبد والأمعاء على البقاء بصحة جيدة حتى يتمكن الجسم من التنظيف والتزود بالوقود اللازم.

إن تطوير ميكروبات الأمعاء المتوازنة يحسن المناعة ويساعد في هضم الطعام، كما يمكن تصحيح الاختلالات الغذائية لديك على الفور من خلال العلاج الوريدي، والذي يمكن أن يعالج على الفور أي أعراض مرتبطة بسوء صحة الأمعاء.

فوائد العلاج:

  • يهدف العلاج الوريدي إلى تقليل الالتهاب وتحصين بطانة الأمعاء في الجهاز الهضمي عن طريق إغلاق الوصلات الضيقة بين الخلايا المعوية وتقليل نفاذية الأمعاء.
  • يمنع الزنك والجلوتامين أجهزتنا المناعية من المبالغة في رد الفعل والتسبب في الالتهاب.
  • يحتوي هذا العلاج الوريدي على إل-أرجينين لأنه يزيد من مستويات الشكل النشط لهرمون النمو، وهو أمر ضروري للحفاظ على سلامة الأمعاء.
  • نظراً لأن الغليسيرهيزين يتمتع بقدرات قوية مضادة للالتهابات وتعديل الكورتيزول، فقد تم إدراجه في هذا العلاج.
  • تشمل المكونات الإضافية مضادات الأكسدة مثل فيتامين C والغلوتاثيون، والتي تعتبر ضرورية لحماية الطبقة المخاطية في الجهاز الهضمي والخلايا من الضرر الناجم عن التهاب الأمعاء.
  • بالإضافة إلى تعزيز وتوازن صحة الأمعاء، فإن العلاج الوريدي يفيد المرضى الذين يعانون من الاكتئاب والصداع النصفي والتعب والألم المستمر وأمراض الأمعاء والالتهابات والحساسية الموسمية.

الرعاية اللاحقة للعلاج:

  • شرب الكثير من الماء النقي بعد تصفيته.
  • إضافة بعض عصير الليمون الطازج.
  • تناول الشاي الأخضر.
  • تناول كمية متوازنة من البروتين والكربوهيدرات والدهون في كل وجبة ووجبة خفيفة للحفاظ على مستويات السكر في الدم صحية ومناسبة.
  • تناول الكثير من الفواكه والخضروات، ويفضل أن تكون عضوية.
  • حاول تناول ثلاث وجبات وعدة وجبات خفيفة صحية كل يوم.
  • تناول بعض البذور والمكسرات.